منذ أكثر من عام بقليل، استقر في بيرو، حيث تردد صدى مقطوعاته الأخيرة “بيتوكو” و”تشوكو” و”تشولوجانتي” بقوة مع كلمات تستعيد عدم كونها “بيتوكو”، وبرجوازية متعجرفة، وتشيد بأسلوب حياة أكثر ريفية واحتفالية.
لأنه على الرغم من أنه غادر البلاد عندما كان عمره 4 سنوات، فقد أمضى أ. تشال الكثير من الوقت هناك مع جده، لا سيما على ظهور الخيل وأثناء المشي ومع الحيوانات في مزرعة العائلة.








