ولم تعد الصحافة الأجنبية تتردد في إعطاء فرنسا لقباً جديداً: “فروليوود”.
ومع ذلك، فهذه ليست المرة الأولى التي تكون فيها البلاد بمثابة أرض ترحيب للفنانين الأمريكيين.
في الماضي، تذكر صحيفة الديلي تلغراف، «اختار إرنست همنغواي وجوزفين بيكر وجيمس بالدوين الاستقرار في فرنسا في وقت أو آخر (آخر اثنين هربا من العنصرية ورهاب المثلية في الولايات المتحدة في النصف الأول من القرن العشرين).»








