وفي خضم الحرب في إيران، ومحاولة المقربين من ترامب لجلب وسائل الإعلام أو السيطرة على الاستوديوهات، كان من الممكن أن يكون حفل توزيع جوائز الأوسكار بمثابة منصة لهوليوود لإظهار معارضتها لسياسات الرئيس الجمهوري. وتبين أنها كانت توافقية وليست متطلبة للغاية. كانت هناك الصرخة التي أطلقها الممثل الإسباني خافيير بارديم «لا للحرب، فلسطين حرة»، أو تكريم مايكل بي جوردان للممثلين الأميركيين من أصل أفريقي الذين مهدوا له الطريق، بحصوله على جائزة الأوسكار لأفضل ممثل عن دوره المزدوج في فيلم «الخطاة». لكن اللهجة بشكل عام ظلت حكيمة للغاية. لو كانت هناك سياسة..







