بوابة توتا بيروت، التي تقع في زقاق مار مخايل الضيق [un quartier situé près du port de la capitale libanaise]، يفتح على مكان يشبه غرفة المعيشة أكثر من كونه بارًا. الدخول إليه يشبه عبور عتبة المنزل الذي ينتظرك فيه.
الجو ناعم ومألوف تقريبًا. نحيي بعضنا البعض بعناق سريع، وابتسامة عارفة؛ تنتقل الأسماء الأولى من طاولة إلى أخرى، ويحملها همس خفيف. فوق المساحة المركزية، تلتقط كرة الديسكو الضوء الخافت وتوزعه على الجدران المتأثرة بالعوامل الجوية. على الجانب، منصة خشبية صغيرة: الميكروفون ينتظر، جاهز بالفعل.
وشيئا فشيئا، تمتلئ الغرفة. مجموعات صغيرة تجلس حول الطاولات. أحضر البعض دفاتر ملاحظات، والبعض الآخر يستمع فقط. تنتقل المحادثات من أحد أركان الغرفة إلى الجانب الآخر، ونتحدث عن الكتابة، من أسابيع المحاولة [à cause des bombardements israéliens]، من تلك اللحظات التي يصبح فيها الشعر المكان المناسب لإيداع المشاعر التي لم تجد ملجأ في أي مكان آخر. يدخل كلب إلى الغرفة ويستلقي بين كرسيين، وكأنه يعرف المكان دائمًا.
ليلة من الراحة
مساء كل يوم ثلاثاء، يستضيف المكان صالون شعر، لقاء أسبوعي تستضيفه سامية النقاش. الاجتماع
المادة التي تم الاشتراك فيها
لقراءة بقية المقال اشترك
الاشتراك والوصول:
جميع مقالاتنا والأسبوعية الرقمية والتطبيق وRéveil Courrier ونشراتنا الإخبارية
التابع 1 يورو/شهر
لا يوجد التزام • قابل للإلغاء عبر الإنترنت
…
المصدر








