أحدث فيلم للمخرج الأسباني خافيير ريبولو، “في غرفة السلطان”، هو بلا شك أحد تلك الجواهر الصغيرة المتواضعة التي تعيد للسينما – ويجدر بنا أن نذكر التصوير السينمائي – معناها العميق. ذلك الفضول الممزوج بالشعر.
ما الذي نتحدث عنه؟ قصة مستوحاة من قصة رجل، غابرييل فيري، يتمتع بمهنة غير عادية ولكن اسمه لا يعني الكثير. ومع ذلك، كان واحدا من أكبر المشغلين.








