Home اقتصاد أثر السكك الحديدية المكسورة في قلب التحقيق

أثر السكك الحديدية المكسورة في قلب التحقيق

44
0
أثر السكك الحديدية المكسورة في قلب التحقيق

في موقع الحادث المميت لقطارين فائقي السرعة بالقرب من أداموز، في مقاطعة قرطبة (إسبانيا)، 20 يناير 2026. أليكس جاليجوس / رويترز

يركز التحقيق الآن في حادث تصادم القطارين الذي وقع في 18 يناير بالقرب من أداموز في الأندلس، والذي خلف 45 قتيلاً، على فشل البنية التحتية. وفقًا لتقرير أولي نشرته يوم الجمعة 23 يناير لجنة التحقيق في حوادث السكك الحديدية (CIAF)، فإن الفرضية المفضلة هي كسر السكك الحديدية، الذي حدث قبل مرور أحد القطارات المتضررة، على مستوى اللحام الذي يربط قسمين من المسار.

ووقعت المأساة عندما خرجت آخر ثلاث عربات من القطار فائق السرعة التابع لشركة إيريو الخاصة، وهي شركة مملوكة بحصة أغلبية لمجموعة ترينيتاليا الإيطالية، عن مسارها، والتي تربط ملقة بمدريد. تم ترحيلهم إلى المسار المجاور، واصطدموا وجهاً لوجه بقطار رينفي، شركة السكك الحديدية العامة الإسبانية، التي توفر الرابط بين مدريد وهويلفا، وبالتالي كانت تسير في الاتجاه المعاكس.

وتستند الاستنتاجات الأولى التي توصل إليها CIAF، وهي هيئة رسمية تابعة لوزارة النقل، إلى تحليل العلامات غير الطبيعية التي لوحظت على العجلات اليمنى للعديد من عربات قطار إيريو. ويشير المحققون إلى أن هذه القطع، التي توصف بأنها ذات نمط هندسي دقيق، “تتوافق مع حقيقة أن المسار كان من الممكن أن يكون مكسوراً”. كما لاحظوا أيضًا أنه تمت ملاحظة شقوق مماثلة على عجلات ثلاثة قطارات أخرى كانت تسير في نفس الموقع قبل بضعة…

المصدر

Previous article14 يناير 1986: قبل 40 عامًا، فاز رالي باريس-داكار بدانييل بالافوين، البطل رغمًا عنه
Next articleالألعاب الأولمبية الشتوية 2026: القائمة الكاملة التي تضم 160 رياضيًا فرنسيًا تم اختيارهم

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here