يقرأ دونالد ترامب رسالته المحمومة المليئة بالأحرف الكبيرة على موقع Truth Social، قبل وقت قصير من انطلاق مهمة Artemis II في الأول من أبريل، ويرى في هذه الرحلة الأولى إلى القمر منذ عام 1972 دليلاً واضحًا على الهيمنة الأمريكية “في الفضاء، وعلى الأرض، وفي كل مكان بينهما”. ومع ذلك، لا يزال هناك ظل في صورته. ومن بين رواد الفضاء الأربعة، هناك امرأة ورجل أسود يدوران حول قمرنا الصناعي المألوف، وهذا “التنوع”، المرتبط بالعودة الكبيرة للولايات المتحدة إلى الفضاء، لا يمكن إلا أن يثير غضب الحكومة العازمة على استئصال الفيروس المستيقظ من جميع مبادرات الدولة الأمريكية.
الإذاعة الوطنية العامة تذكر أنه تم الإعلان عن تكوين الطاقم بدعاية كبيرة في عام 2023 خلال رئاسة جو بايدن، الذي أراد أن يجعل من كريستينا كوخ وفيكتور جلوفر، رائدي الفضاء ذوي الكفاءة المعترف بها، رمزين حيين لتقدم المجتمع. في عهد ترامب، تم مسح جميع المواقع الرسمية حتى من أدنى إشارة إلى هذا التنازل لشركة DEI، وهي سياسة التنوع والإنصاف والشمول المكروهة.
ويأمل الرئيس أن يرى الأمريكيين يهبطون على سطح القمر قبل مغادرته في عام 2028، كما سيدعم ماليًا الرحلات المرموقة غير المأهولة إلى المريخ. بالنسبة للبقية، تذكر آرس








