بناء “عصر ذهبي جديد” للتحالف الأمريكي الياباني. هذه هي الرغبة التي عبرت عنها رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي، عندما استقبلت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في طوكيو يوم الثلاثاء 28 أكتوبر/تشرين الأول.
وفي بداية هذا اللقاء، سعى الزعيمان إلى إظهار متانة العلاقات بين البلدين بكلمات قوية. وإذا كان تاكايشي أشاد بما يعتبر في نظره «أكبر تحالف في العالم»، فإن الرئيس الأميركي لم يتردد في التأكيد على «احترامه» و«حبه» للأرخبيل. وقال “إذا كانوا بحاجة إلى دعمي، فأنا هنا، ويمكنهم الاعتماد علي. إن التحالف بين اليابان والولايات المتحدة هو واحد من أقوى التحالفات على الإطلاق”. نقلا عن هيئة الإذاعة العامة اليابانية إن إتش كيه.
ربما كان الجميع في ذهنهم الاجتماع بين دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ، المقرر عقده يوم الخميس 30 أكتوبر في كوريا الجنوبية. ولذلك كانت هذه القمة في اليابان فرصة لمناقشة القضايا الأمنية. وأظهر ساناي تاكايشي بشكل خاص رغبته في زيادة ميزانية الدفاع للأرخبيل بسرعة أكبر، بينما وعد بشراء الأسلحة الأمريكية. واتفق الزعيمان أيضًا على بناء “منطقة المحيطين الهندي والهادئ الحرة والمفتوحة”، وهو مفهوم يهدف إلى احتواء الصعود








