عند النظر إلى أحدث نتائج بورشه، يبدو الأمر وكأنه يميل فوق هاوية: الإيرادات في سقوط حر، والطلب في أدنى مستوياته، والتوقعات تقترب من الصفر. وفي غضون سنوات قليلة، بدا أن الشركة قد انهارت. والشركة المصنعة في شتوتغارت ليست الشركة الوحيدة: مرسيدس، وفولكس فاجن، وأوبل (من مجموعة ستيلانتيس) – يعاني قطاع السيارات الأوروبي بأكمله من أزمة لا تنتهي أبدًا.
لكن هل ما زالت الأزمة حقا؟ أليس هذا أمراً أكثر خطورة يضرب أهم صناعة في القارة؟ هل هو تغيير عميق يظهر لأول مرة في البيانات المالية ولن يستغرق وقتًا طويلاً حتى يتم الشعور به في مصانع الشركات المصنعة؟ تتراكم العلامات على مدار الفصول الدراسية، والتي تحمل الواحدة تلو الأخرى نصيبها من الأخبار السيئة والتدابير الإضافية لتوفير التكاليف.
ليس هناك نقص في أسباب القلق: هناك الفوضى الناجمة عن ذلك زيادة الرسوم الجمركية الأمريكية, حرب أسعار مكلفة مع العشرات من المنافسين الجدد في الصين، فشل سلسلة التوريد، صراع شد الحبل بين واشنطن وبكين من أجل الهيمنة على العالم, الحرب في أوكرانياوالآن الصراع في إيران.
يضاف إلى ذلك الصعوبات الداخلية المرتبطة بالأولوية التي يمنحها
بيع فلاش
لقراءة بقية المقال اشترك
يمكنك الوصول إلى جميع محتوياتنا على الموقع والتطبيق من خلال الاشتراك في بيع فلاش
التابع 3,99 يورو/شهر
لا يوجد التزام • بيع فلاش قابل للإلغاء عبر الإنترنت
استمتع بوصول غير محدود (-43%)
…
المصدر





