في نهاية المطاف، لم يكن عام 2025 بمثابة ناقوس الموت للتجارة العالمية. ومع ذلك، فقد أجبرها على الخضوع لعمليات إعادة تشكيل معقدة. وبعضها مؤقت، مثل توقع الواردات الأمريكية ردا على التهديد بفرض رسوم جمركية أعلى؛ وربما تكون أخرى أكثر ديمومة، مثل تراجع التجارة المباشرة بين الولايات المتحدة والصين؛ وأخيرا، هناك بعضها يقع في المنتصف، مثل صعود التجارة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
وعلى الرغم من كل شيء، أثبتت التجارة العالمية في السلع، أي تلك المنتجات التي تستهدفها الضرائب، مرونة ملحوظة، وفقا لما ذكره دراسة أولية لعام 2025 [du cabinet de conseil] ماكينزي، المعهد “الجغرافيا السياسية وهندسة التجارة العالمية: تحديث 2026” [“Géopolitique et géométrie du commerce mondial : mise à jour 2026”, publiée le 19 mars 2026].
وسجلت الصادرات الأمريكية والصينية أرقاما قياسية جديدة، ونمت التجارة الدولية بشكل أسرع من الاقتصاد العالمي. ومن الناحية الجغرافية، تمت إعادة توجيه التجارة إلى حد كبير، وهو ما يمكن تفسيره، وفقا لماكينزي، بالقطيعة بين الشركاء التجاريين “البعيدين جيوسياسيا”، وخاصة الصين والولايات المتحدة، مقارنة بإنشاء شراكات “جغرافية”.
مقال تم الاشتراك فيه
لقراءة بقية المقال اشترك
الاشتراك والوصول:
جميع مقالاتنا والأسبوعية الرقمية والتطبيق وRéveil Courrier ونشراتنا الإخبارية
التابع 1 يورو/شهر
لا يوجد التزام • قابل للإلغاء عبر الإنترنت
…
المصدر








