أعلن الحرس الثوري الإيراني، الأربعاء 4 مارس/آذار، سيطرته الكاملة على مضيق هرمز. نقلا عن الموقع القطري الجزيرة. منذ اليوم الأول للحرب، 28 فبراير/شباط، قال نفس الحرس الثوري إنه لا مزيد من “السفن”. [n’était] المسموح لها بالمرور في مضيق هرمز”، وواصل العديد من القادة العسكريين الإيرانيين تكرار هذه التهديدات.
ونفذت التهديدات جزئياً، حيث تم إطلاق النار على ثلاثة قوارب على الأقل واشتعلت النيران في أحدها. لكن الجزيرة تضيف نقلا عن ذلك وكالة الصحافة رويترز, وعبرت سفينة المضيق مرة أخرى في 4 مارس/آذار، متجهة إلى الإمارات العربية المتحدة لتحميل النفط. من جهة أخرى، «ينتظر حاليا نحو 500 قارب أي ما يعادل 1% من حمولة العالم» في أعالي البحار قبالة السواحل الإماراتية والعمانية، في انتظار تطورات الأوضاع، بحسب الجزيرة.
الانتظار والترقب والإجراءات الاحترازية
وليس من المؤكد أن يكون «إغلاق» المضيق فعالاً. بل إن شروط المرور وتكاليفه هي التي قد تتغير بشكل جذري، خاصة بسبب ارتفاع أسعار التأمين.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 3 مارس إن واشنطن سترافق السفن وتتولى المسؤولية







