وبينما تنتهي الحروب دائمًا في نهاية المطاف، فإن الضرر الذي تسببه لا يختفي لفترة طويلة. إن إغلاق مضيق هرمز قد يؤدي فقط إلى انقطاع مؤقت لإمدادات الطاقة. ومع ذلك، حتى لو تم وقف إطلاق النار غدًا، فسوف يستغرق الأمر سنوات لإصلاح بعض البنية التحتية للطاقة التي دمرت أو تضررت خلال الأسابيع الثلاثة الماضية. [l’article a été publié le 23 mars].
وبالنسبة لآسيا، التي تشتري قدراً كبيراً من احتياجاتها من النفط والغاز من الخليج، فإن هذا لا يشكل مجرد إزعاج عابر. إنها صدمة هيكلية تعمل على تحويل أسواق الطاقة، وتزيد التكاليف، وتبطئ الاقتصادات، وتجبر المنطقة على إعادة النظر في استراتيجية الطاقة الخاصة بها.
إن مدى الضرر الذي لحق بالبنية التحتية للطاقة في منطقة الخليج قد بدأ للتو في التقييم، وستكون عواقبه كارثية. وكانت الضربة الأكثر خطورة [pour l’instant] وتم نقله إلى مجمع رأس لفان للغاز في شمال قطر، وهو أكبر موقع لإنتاج الغاز الطبيعي المسال في العالم [GNL] كانت مخصصة للتصدير، وأصيبت بصواريخ إيرانية في 19 مارس/آذار.
أضرار مادية كبيرة
وتمثل الخسارة في الإنتاج ما يقارب 17% من الطاقة الإجمالية للمجمع، أي حوالي 17% من الطاقة الإجمالية للمجمع.
عروض خاصة
لقراءة بقية المقال اشترك
يمكنك الوصول إلى جميع محتوياتنا على الموقع والتطبيق من خلال الاشتراك في العرض الخاص.
التابع 3,99 يورو/شهر
لا يوجد التزام • عروض خاصة قابلة للإلغاء عبر الإنترنت
…





