يهدف هذا الإجراء إلى ضرب محافظ عمالقة التجارة الإلكترونية الآسيوية مثل Shein أو Temu أو حتى AliExpress. وتفرض فرنسا بدورها، اعتبارا من الأول من مارس/آذار، ضريبة قدرها 2 يورو على «الطرود الصغيرة» (التي تقل قيمتها عن 150 يورو) القادمة من دول خارج الاتحاد الأوروبي.
في عدسة الكاميرا الخاصة به، الملايين من الملابس والاكسسوارات والألعاب والمجوهرات والأشياء الزخرفية يتم طلبها بنقرتين على الإنترنت من قبل المستهلكين الأوروبيين، ويتم شحنها من القارة الآسيوية. وفي غضون سنوات قليلة، أصبح التدفق هائلاً في فرنسا: فقد تم استيراد أكثر من 826 مليون قطعة إلى هناك في عام 2025، مقارنة بـ 175 مليون فقط في عام 2022.
ما الذي يجب أن تستخدمه هذه الضريبة؟
منذ خريف عام 2025، دعا وزير التجارة، سيرج بابين، إلى إنشاء مثل هذه الضريبة، من أجل “مكافحة المنافسة غير العادلة” من المنصات الآسيوية، وعرض الأسعار التي لا تستطيع الشركات الفرنسية منافستها.
وخلال المناقشات البرلمانية، دافعت وزيرة الحسابات العمومية أميلي دو مونشالان، من جهتها، عن “رسم” يسمح بتمويل وسائل إضافية للرقابة على الخدمات الجمركية. ومن الممكن أن تدر هذه الضريبة نحو 500 مليون يورو. وهذا إجراء انتقالي، من المتوقع أن ينتهي في موعد لا يتجاوز ديسمبر 2026، في انتظار تنفيذ ضريبة مماثلة على المستوى الأوروبي.
كيف سيتم تطبيقه؟
ولن يتم تطبيق الضريبة على كل طرد، بل على كل فئة من العناصر التي تحتوي عليها. بالنسبة لحزمة تحتوي على سبيل المثال على ثلاثة قمصان وزوجين من الجوارب، سيكون من الضروري…







