التوتر يتصاعد من جديد بين الجزائر وباريس. استدعت السلطات الجزائرية، الخميس، القائم بأعمال السفارة الفرنسية بالجزائر العاصمة، احتجاجا على تمديد الحبس الاحتياطي في فرنسا لوكيل قنصلي متهم بالتورط في اختطاف المؤثر الجزائري أمير دي زد.
وأوضحت وزارة الخارجية الجزائرية في بلاغ صحفي، أن الغرض من هذا الاستدعاء هو “الاحتجاج بأشد العبارات على تجديد (الأربعاء) لمدة سنة إضافية الحبس الاحتياطي لوكيل قنصلي جزائري”. وحذرت الوزارة الجزائرية من أن هذا القرار “الذي يصعب تبريره أو قبوله، سيكون له حتما عواقب على المسار الطبيعي للعلاقات الجزائرية الفرنسية”.
كما أعربت الجزائر عن “استنكارها الشديد للمعاملة الشنيعة التي تعرض لها الوكيل القنصلي الجزائري منذ سجنه”، وهو ما تجلى، بحسب الوزارة، في “أول زيارة قنصلية مرخصة قام بها في 17 مارس/آذار”.
ويأتي الاستدعاء الجديد للقائم بالأعمال الفرنسي بعد بداية ذوبان الجليد بين البلدين خلال الزيارة التي قام بها وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز في منتصف فبراير إلى الجزائر العاصمة. وبعد أشهر من العلاقات الفاترة، مكّن وصوله بشكل خاص من استئناف التعاون في مجال الهجرة والأمن.
“تحديات إعادة إطلاق التعاون الثنائي”
وفي منتصف مارس/آذار، التقى رئيسا الدبلوماسية في البلدين، جان نويل بارو وأحمد عطاف، للمرة الأولى منذ أشهر لمناقشة “…








