إنها الساعة الثامنة صباحًا بقليل يوم 15 مارس في منطقة إيستاك في مرسيليا (بوش دو رون). أندريه، صياد السمك، ينفخ سيجارته أمام حانة ألبرت. وفي الشوارع الضيقة والباردة، يصعد الهواء نحو التلال حاملاً خطورة يوم حاسم لمدينة مرسيليا. مرسيليا العام الجديد نظامها الانتخابي الجديد. من الآن فصاعدا، يصبح الاقتراع مباشرا ويصوت الناخبون مرتين: صندوق اقتراع واحد لرئيس بلدية قطاعهم، وآخر لمجلس المدينة المركزي.
لكن أمام الزنك تبدو هذه الثورة الديمقراطية المفترضة لإعادة المدينة إلى المواطنين بعيدة المنال. لم يصوت أندريه لفترة طويلة، بسبب “قضايا العدالة”، ينزلق، لكنه سيرافق زوجته بعد ظهر هذا اليوم إلى مركز الاقتراع…








