إن وقف إطلاق النار الهش للغاية بين الولايات المتحدة وإيران لابد أن يتحقق من خلال المفاوضات المقرر عقدها في إسلام أباد يوم الجمعة العاشر من إبريل/نيسان. وتلعب باكستان، التي تستضيف المناقشات، دوراً رئيسياً. ولكن العديد من الدول الأخرى انضمت إلى هذا الجهد، وأبرزها الصين. ولعبت بكين، أكبر شريك تجاري لإيران، دورًا متحفظًا ولكن ملموسًا في تطوير هذه الهدنة.
المصدر








