وجددت الصين يوم الاثنين 2 مارس/آذار دعوتها إلى وقف فوري لإطلاق النار واستئناف المفاوضات. وأدانت بكين بشدة اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، وأعربت عن قلقها بشأن مصالحها الاقتصادية والاستراتيجية. روسيا من جانبها غير قادرة على حماية إيران، رغم العلاقات الوثيقة بينهما، وتكتفي بإرسال تعازيها للنظام.
المصدر








