وبعد أشهر من التحقيق، قدم البرلمانيون الأمريكيون تقريرا إلى البيت الأبيض يوم الاثنين 24 فبراير حول الاضطهاد المزعوم للمسيحيين في نيجيريا. وتكرر الوثيقة، التي يحملها مسؤولون منتخبون من اليمين المسيحي، الاتهامات التي اعتبرها العديد من المراقبين “لا أساس لها من الصحة”، وتدعو إلى فرض عقوبات مستهدفة ضد أفراد وجماعات معينة، متهمة بإعاقة الحرية الدينية في البلاد. وتأتي هذه التوصيات في أعقاب تحقيق ميداني وسلسلة من المشاورات التي أجراها في نهاية عام 2025، في كل من نيجيريا وواشنطن، أعضاء في الكونغرس الأميركي.
المصدر







