بعد ساعات قليلة من خطاب استقالة توماس بوني يايي، المؤرخ يوم الأربعاء 3 مارس 2026، اجتمع كبار المسؤولين في حزب الديمقراطيين المعارض في لجنة دائمة بمقر الحزب في كوتونو. ووجه رئيس الدولة السابق رسالة إلى الأمانة الإدارية للحزب الديمقراطي أعلن فيها انسحابه من رئاسة الحزب، لأسباب صحية. ولم يوافق الحزب على هذا الرحيل في الوقت الحالي ويعتزم مقابلته أولاً.
المصدر








