وفي جمهورية أفريقيا الوسطى، تشعر الجهات الفاعلة الإنسانية بالقلق إزاء الوضع الصعب المستمر في جنوب شرق البلاد. ظلت منطقة أوت مبومو مسرحًا لعدة سنوات للصراعات المتكررة التي شاركت فيها ميليشيا المجتمع المحلي أزاندي آني كبي غبي (AAKG)، وتمرد اتحاد الوطنيين الكونغوليين، والجيش الوطني ومرتزقة فاغنر، وكل ذلك تحت أنظار “الخوذ الزرق” التابعة للأمم المتحدة. وكانت الاشتباكات كبيرة في الآونة الأخيرة، والوضع الإنساني آخذ في التدهور، حسبما خلصت الأمم المتحدة، بعد مهمة تقييم أجريت في أسبوع 24 مارس 2026.
المصدر








