بدعم من المجموعة نهضة ويهدف مشروع القانون، الذي يبرر إدارته، إلى “الطلب القوي من النواب الألزاسيين”، إلى السماح في نهاية المطاف للإدارتين المعنيتين، الراين الأعلى والرين السفلي، بتحرير نفسيهما من المنطقة الشرقية الكبرى، التي انضمتا إليها في عام 2015 على الرغم من اتهاماتهما المتبادلة. وهكذا يرد، المدافع باستمرار عن نائبة الراين الأعلى، بريجيت كلينكرت، في أصل النص، على «رغبة الألزاسيين» في إيجاد «وجود مؤسسي حقيقي». ووفقا لها، يتضح ذلك من خلال استطلاع للرأي نشرته مؤسسة Ifop في يونيو 2025، حيث “أراد 72% من سكان الألزاس هذا المجتمع الفريد من نوعه في الألزاس”.








