وفي الأول من مارس 2025، سمع سكان مدينة بورت أو برنس لأول مرة، انفجارات طائرات بدون طيار متفجرة يديرها مرتزقة من شركة فيكتوس جلوبال، وهي شركة أسسها الأمريكي إريك برينس، الرئيس السابق لشركة بلاك ووتر. وبعد مرور أكثر من عام بقليل، تقدم منظمات حقوق الإنسان تقييمًا مختلطًا لوجود المرتزقة وتشير إلى غموض العقد الذي يربط شركة Vectus Global بدولة هايتي.
المصدر








