تبدو الحدود أحيانًا وكأنها منصة محطة بسيطة. على جانب واحد، TER من وارسو. ومن جهة أخرى، قطار يعرض الرمح الثلاثي الشعب الأوكراني. بضعة أمتار من الأسفلت تفصل بين القطارين، لكن عالمين يميزانهما.
ألقينا نظرة أخيرة على غروب الشمس، وصعدنا على متن القطار المسائي الذي يربط مدينة تشيلم، في جنوب بولندا، بـ كييف، العاصمة الأوكرانية. اثنتا عشرة ساعة من السفر من الغرب إلى الشرق. من أوروبا إلى… الحرب.








