وفي حين تظل الأمراض المعدية سببًا رئيسيًا للوفيات في الإقليم الأفريقي، فإن الوفيات الناجمة عن الأمراض المزمنة تتزايد باستمرار. ويفسر هذا التغيير بتغيير العادات مثل عادات الأكل ونمط الحياة المستقر وشيخوخة السكان. ومن بين هذه الأمراض المزمنة أمراض القلب والأوعية الدموية. كيف يمكننا الوقاية بشكل أفضل من هذه الأمراض؟ كيف يمكننا الوصول إلى جميع السكان، حتى في المناطق النائية؟ ما هي التحديات التي تواجه الوصول إلى رعاية أمراض القلب المتقدمة؟ اثنان من المتخصصين الموريتانيين يشاركون تجربتهم.
السكتة الدماغية والنوبات القلبية وتلف صمامات القلب: تشكل هذه الأمراض، بحسب منظمة الصحة العالمية، السبب الرئيسي للوفاة في العالم. اعتُبرت هذه النوبات القلبية الوعائية منذ فترة طويلة خطرًا صحيًا كبيرًا يقتصر على البلدان المتقدمة، ولكنها الآن تتجاوز الأمراض المعدية باعتبارها السبب الرئيسي للوفيات في منطقة أفريقيا.
عوامل الخطر التي يمكن تجنبها
وراء هذا الاتجاه – التحول الوبائي – نجد كتفسير تزايد الإصابة بالأمراض المزمنة وارتفاع ضغط الدم والسكري أو الوزن الزائد، المرتبط بالتحضر والتغيرات في النظام الغذائي ونمط الحياة المستقر المشترك.
تحسين الوقاية
إذا كانت هذه التغييرات في نمط الحياة تفسر جزئيًا نمو مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية في جميع أنحاء أفريقيا، فهناك شيء معين…








