هذه قصة صبي عمره 11 سنة. لمدة ثلاثة أسابيع، كان يشكو من الألم والحكة والتورم التدريجي في الأجربة والقضيب. يؤدي تناول دورتين متتاليتين من المضادات الحيوية إلى تحسين الحالة بشكل مؤقت، لكن التورم يعود للظهور بمجرد توقفهما. تظهر الموجات فوق الصوتية وذمة كبيرة تحت الجلد في القضيب وكيس الصفن. عند التفكير في التهاب النسيج الخلوي، أي عدوى بكتيرية في الجلد والأنسجة الأساسية، يصف الأطباء المضادات الحيوية مرة أخرى.
عندما تظهر الفقاعات والتقرحات والقشور العسلية اللون، يشير أطباء المسالك البولية إلى القوباء الفقاعية، وهي عدوى جلدية شائعة عند الأطفال، غالبًا ما تكون بسبب المكورات العنقودية، ويتلقى الطفل بعد ذلك علاجات بالمضادات الحيوية المحلية والعامة.
حتى يوم دخوله المستشفى بقضيب مشوه بشكل واضح. عندما يتولى أطباء الأطفال المهمة، يصبح القضيب سميكًا ومنحنيًا ومشوهًا، ويأخذ هذا المظهر المميز جدًا لدرجة أن الأدبيات الطبية الأنجلوسكسونية عمدته بمصطلح ملون: قضيب الساكسفون. يبدأ العلاج المطول بالكورتيكوستيرويدات، مع المضاد الحيوي، مما يؤدي إلى تراجع واضح للوذمة.
يكشف التصوير بالرنين المغناطيسي للحوض عن ناسور عجاني معقد، أي مسارات التهابية غير طبيعية تربط الأنسجة العميقة بمنطقة الشرج، دون مشاركة معوية مرئية في هذه المرحلة. تكشف خزعة جلد القضيب عن وجود أورام حبيبية – التوقيع النسيجي للالتهاب المزمن – المرتبط بتمدد…







