تمكن فريق ياباني من جامعة ياماغوتشي أخيراً من الإجابة على اللغز الذي شغل العلماء لمدة قرنين من الزمن: كيف تتمكن القطط دائمًا من الهبوط على أقدامها عند السقوط؟ ويُعتقد أن سر القطة يكمن في عمودها الفقري، الذي لا يلتوي بشكل متساوٍ عند سقوطها.
وتختلف مرونة العمود الفقري: فهو أكثر مرونة في الجزء العلوي من ظهره منه في الجزء السفلي. تساهم فقراته الصدرية في التواءه، حيث تدور بزاوية تصل إلى 50 درجة تقريبًا دون عناء، بينما توفر الفقرات القطنية الأكثر صلابة الاستقرار.
ولتحقيق هذا الاكتشاف، أجرى الباحثون اختبارات ميكانيكية للمقاومة والحركة والدوران على الأعمدة الشوكية لخمس جثث قطط. ثم، باستخدام كاميرات عالية السرعة، قاموا بتصوير حركات قطتين سليمتين وهما تسقطان على وسادة.
سوف يستقر السر في عموده الفقري
وبالتالي فإن مزيج الأجزاء المرنة والصلبة من العمود الفقري هو الذي يسمح للقطة أولاً بتحريك رأسها وأرجلها الأمامية نحو الأرض بفضل مرونة الجزء الصدري من ظهرها. يتبع الجزء الخلفي من جسده تدريجيا.
بعد ذلك، يعمل العمود الفقري القطني كمثبت ويسمح له بالدوران دون الدوران على نفسه. وهكذا يستقر جسده بشكل صحيح في منتصف الرحلة، قبل الاصطدام مباشرة.
يقترح الباحثون أن أحد التطبيقات المحتملة لهذا الاكتشاف يمكن أن يكون المساعدة في تصميم الروبوتات البشرية الرشيقة،…








