يدير موريس مانيشيموي مرآباً صغيراً بجوار محطة وقود في موسانغو، على مشارف كيغالي. عالقة بين إحدى الحلمات التي كسبت رواندا لقبها “أرض الألف تل” وعلى ضفاف نهر نيابوغوغو، تعج الورشة بالنشاط، ويتدفق العملاء لخدمة وإصلاح سياراتهم.
لكن هذا الموقع الاستراتيجي له ثمن: في الأيام العاصفة، تهطل الأمطار على التلال وترتفع قاع النهر حتى تغمر الشوارع والمرآب. وفي ديسمبر/كانون الأول 2023، وجدت الأخيرة نفسها محاطة بالمياه، وترتفع حتى ارتفاع الركبة. ويقول موريس مانيشيموي، 30 عاماً: “لقد غمرت المياه ورشنا، ودُمرت معداتنا”. كلفه الفيضان عدة آلاف من الدولارات من قطع الغيار والأدوات.
موسم ممطر “أقصر وأكثر كثافة”.
ومنذ ذلك الحين، قام الشاب بتحديث ورشته لحماية مخزونه من تيل الفرامل والمصابيح الخلفية، وتغيير البلاط واستبدال الرفوف الخشبية. لكنه يشعر بالقلق من رؤية مرآب منزله يدمر مرة أخرى بسبب الأمطار الغزيرة.
كان هناك وقت شهدت فيه كيغالي وسكانها البالغ عددهم 1.7 مليون نسمة معدل هطول أمطار يبلغ مترا واحدا كل عام. لكن موسم الأمطار أصبح الآن “أقصر وأكثر كثافة”، بحسب هيئة إدارة المياه.
بيع فلاش
لقراءة بقية المقال اشترك
يمكنك الوصول إلى جميع محتوياتنا على الموقع والتطبيق من خلال الاشتراك في بيع فلاش
التابع 3,99 يورو/شهر
لا يوجد التزام • بيع فلاش قابل للإلغاء عبر الإنترنت
استمتع بالوصول…







