أصيب سكان سيتوجواه باتوا، في مقاطعة سومطرة الغربية الإندونيسية، بالذهول عندما انهار حقل أرز في 4 يناير، وكشف عن تجويف يبلغ قطره حوالي مترين.
وفي غضون أسبوع، اتسعت الحفرة وتعمقت حتى وصل عمقها إلى ثمانية أمتار، قبل أن تمتلئ فجأة بالمياه ذات اللون الأزرق.
وسرعان ما أثار تشكيل هذه “البحيرة الزرقاء” الشائعات بين السكان المحليين، الذين ينسبون فضائل علاجية وطابع مقدس لمياهها، مما جذب الكثير من الفضوليين.
هذه الشائعات نفتها السلطات الإقليمية على الفور، ودعت السكان إلى عدم استهلاك هذه المياه بعد أن كشفت التحاليل عن وجود حمولة بكتيرية عالية مرتبطة بتسلل الملوثات السطحية (النفايات المنزلية والنترات وبقايا الأسمدة). التقارير سي ان بي سي اندونيسيا.
شذوذ جيولوجي
إذا لم تكن هذه الظاهرة جديدة في إندونيسيا، فإن ظهورها في منطقة بركانية أمر غير معتاد، حيث تتشكل التجاويف عمومًا في تربة الحجر الجيري، وهي أكثر مسامية وقابلة للتفتيت.
في مقال مكتوب ل المحادثة, ويوضح ديان فيانتيس، الأستاذ بجامعة الأندلس في سومطرة، أن تكوين التجويف سينتج عن عملية يسميها الجيولوجيون “التآكل الداخلي” والتي تحدث بسبب…








