يظهر هذا المقال في “لوموند دو l’Éducation”. إذا كنت مشتركًا في صحيفة لوموند، فيمكنك الاشتراك في هذه الرسالة الأسبوعية باتباع هذا الرابط.
وتقوم الشركات الاستشارية والبنوك الاستثمارية بتسريح محلليها المبتدئين على نطاق واسع. ماكينزي، كيه بي إم جي، جولدمان ساكس: الذكاء الاصطناعي (AI) يعمل على أتمتة المهام الكمية التي كانت الدرجة الأولى من السلم. في مواجهة هذا الاضطراب، كان رد الفعل بالإجماع: يجب أن يتم الاختيار بشكل أكبر من خلال الرياضيات. ولكن هنا تكمن المفارقة الفرنسية: في حين أن القدرة الرياضية تصبح حاسمة للجميع، فإن نظامنا التعليمي ينتج في الوقت نفسه تدهورًا عامًا (أسوأ نتيجة تم تسجيلها في برنامج PISA على الإطلاق في عام 2022) ونخبة معترف بها عالميًا. فكيف ينظم نفس النظام هذا الاختلاف؟
الجواب في كلمة واحدة: الفرز. النظام الفرنسي لا يشكل سكانا مؤهلين رياضيا. يختار الطبقة الأرستقراطية المقيدة ويتخلى عن الباقي. يفشل نحو 29% من طلابنا في تلبية الحد الأدنى من الكفاءة في الرياضيات، في حين يتفوق 7% فقط في أعلى المستويات – أي أقل من متوسط منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (9%). إن الفجوة بين الطلاب المحظوظين والمحرومين تضعنا بين البلدان الأكثر تفاوتا.
المشكلة ليست في أن الرياضيات تستخدم كمعيار للاختيار. والمشكلة هي أنها أصبحت الإشارة الموحدة الوحيدة المتاحة لتقييم الإمكانات الفكرية. ولم تسفر هذه الهيمنة…








