ولد في دلتا النيل ولكن على ضفاف نهر ميرسي كتب أسطورته. في الصورة بواسطة تييري هنري، الذي طبع تاريخ أرسنال لمدة ثماني سنوات، غزا محمد صلاح أنفيلد وجسد العصر الذهبي الذي أعيد اكتشافه لليفربول مع العديد من الجوائز التي تم جمعها في غضون تسعة مواسم.
تم تخليده بتمثال أمام استاد الإمارات، رمز الولاء النادر على هذا المستوى لنفس النادي، الجناح الأيمن المصري، الذي يعتبر أحد أفضل اللاعبين في العالم، يعيش أسابيعه الأخيرة بقميص الريدز، الذي يسافر إلى بارك دي برينس يوم الأربعاء لمواجهة باريس سان جيرمان في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا (9 مساءً، كانال بلوس)…








